قبل بضع سنوات، أثار الأمير الكويتي عبد الله الصباح ضجة واسعة بعد إعلانه اعتناق المسيحية، عبر تسجيل صوتي بُثّ على قناة "الحقيقة" الفضائية المسيحية الناطقة بالعربية.


في التصريح، عبّر عن إيمانه الجديد واستعداده الكامل لتحمّل تبعات قراره، قائلاً: "إذا متّ بسبب هذا، فسأقابل يسوع وجهًا لوجه".
هذا الإعلان المفاجئ من شخصية بارزة في المجتمع الكويتي، اعتُبر خطوة جريئة تنطوي على تحديات دينية واجتماعية كبيرة.
وقد أثار هذا الخبر موجة من التفاعل والجدل على منصات التواصل، إذ وصف البعض قراره بأنه تعبير عن قناعة شخصية عميقة، بينما رأى فيه آخرون خطوة صادمة بالنظر إلى السياق الثقافي والديني في المنطقة.
هذا الحدث حصل عام 2012، وأثار ضجة واسعة حول العالم كله.